علامات تدل على العين و الحسد

يخشى غالبية الناس الوقوع تحت تأثير العين المضرة والحسد، والطاقة الخفية التي تظهر آثارها، بعد أو أثناء حدوث تأثيرها، إذ أن العين تتلف ما تراه حيث أنها لا تصيب إلا ملموساً مشاهداً واقعاً، فيكون الشخص العائن غير راض بما عنده، و تخبث نفسه ويؤثر خبثها فيما تنظر إليه، وأحيانًا تصيب وأحياناً تخطيء بأمر الله سبحانه وتعالى.

الناس والإصابة بالعين :
كل إنسان يصيب بعينه وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ” إذا رأى أحدكم في نفسه أو حاله أو من أخيه ما يعجبه فليدعُ له بالبركة فإن العين حق “.

لهذا نجد بعض الناس يركز على الشيء أو يصفه وصفاً جيدا فيصيبه، وبعضهم يصيبه بمجرد أن ينظر إليه، والبعض ينظر الى الشيء ويتمناه له فيصيبه أو يذكر الله فلا يصيبه.

العين التي تصيب : تقسم العين التي تصيب بالحسد أو العين إلى ثلاثة أنواع هم :
العين المعجبة : وهى التي تفرط في الإعجاب بنعمة من النعم، فتُؤثر فيها وتفسدها.

العين الحاسدة : هي العين التي تتمنى زوال النعمة من عند المحسود، فتخرج سهام الحسد من نفس حاسدة خبيثة شريرة، مغلفة بالاستحسان لكنها تخفي ورائها الغيرة والكراهية والحقد، وتؤثر في المحسود وكل ما يخصه.

العين القاتلة : تعد أشد أنواع العين تأثيراً، كونها تخرج بغرض الضرر فقط، وهذه العين ربما قتلت وكانت سبباً من أسباب الموت.
علامات العين : يشعر المصاب بالعين بعلامة أو أكثر من علامات الإصابة، وليس شرطا أن تكون كل العلامات مجتمعة، فقد يشعر

ببعضها دون بعضها، ومن علامات العين :
1- الشعور بالكدر وتملك النفس الحزن الدائم دون سببٍ، والرغبة في البكاء دون داع أو لأسباب تافهة.
2- الشعور بكتمان النفس، وضيق الصدر، وثقل الجبهة، وأعلى الكتفين، وفي مؤخرة الرأس.

3- وجود بقع بنية منتشرة في أنحاء جسم المصاب، وأيضا وجود بقع زرقاء بين الأفخاذ، وهذه البقع من العلامات الجسدية.

4- تلاشى في الذاكرة، وضعف التركيز وكثرة التشتت، وتراجع مستوى التحصيل العلمي والدراسي، والرغبة في ترك التعليم من الأساس. .

5- الإهمال في المظهر والتأنق، والشعور الدائم بالإحباط واليأس، وتراجع مستوى الثقة بالنفس.
6- اضطراب النوم والشعور بالقلق والتوتر، أو زيادة عدد ساعات النوم العميق، وزيادة الرغبة فيه بعد أن كان نوم المصاب خفيفاً.

7- كثرة التثاؤب أثناء الصلاة وعند قراءة القرآن الكريم، ونزول دموع غزيرة بدون إرادة، وغير مرتبطة بخشوع أثناء قراءة القرآن.

8- يعزف الأعزب عن الزواج، ويرغب المتزوج في الطلاق، وتتفاقم المشاكل الأسرية والعائلية، ويحدث تراجع ملحوظ في الوضع الصحي، النفسي، المادي، الاجتماعي.

الحسد :
يعد تمني الحاسد لـ زوال النعمة من المحسود، أكبر مضار الحسد، بينما العين تتلف وتقتل، لذا الجسد أضعف من العين، وينبعث الحسد من قلب حاقد يكره الخير للناس، وتظهر على عين الحاسد حمرة الحسد لما يراه من نعمة لدى غيره.

أنواع الحسد :
حسد فطري: لا يجتهد صاحبه فيه، فقط في وقت معين ينظر لشيء معين فتخرج العين منه رغما عنه لتصيب المحسود.

الحسد المذموم: الذي يكون برغبة الحاسد، حيث يحرك ما بداخله، ويخرج طاقته المحملة بالحقد والكراهية فتحرق من أمامه أو تلحق الضرر به، ومنه درجات.

درجات الحسد المذموم :
يقسم الحسد المذموم إلى أربعة درجات، وهم:
1 – تمني زوال النعمة عن المحسود، دون تمنى الحاسد انتقالها له.
2- تمني الحاسد زوال النعمة عن المحسود، وانتقالها إلي الحاسد.

3- تمني حصول الحاسد على مثل النعمة التي عند المحسود، وتمنى زوالها عنه، إذا لم يحصل الحاسد على مثلها.

4- وفى الدرجة الأخيرة من الحسد المذموم، هي تمني حصول الحاسد على مثل النعمة التي عند المحسود، دون تمنى زوالها عنه.