الفول السوداني ودوره في علاج الحساسية

تعد حساسية الفول السوداني من بين أنواع الحساسية التي يتعرض لها الشخص نتيجة تناول الفول السوداني، ولابد على المريض بتلك الحساسية من التأكد من أن تناول كمية ولو قليلة من الفول السوداني سوف تؤدى إلى التقيؤ وحدوث ضيق في التنفس، ولكن الكثير من الدراسات الحديثة قد أشارت على أن التعود بشكل بطيء من الممكن أن يؤدى إلى التخلص من تلك المشكلة.

التعود على الفول السوداني للتخلص من الحساسية
حتي يومنا هذا لم يتم التوصل إلى علاج شافي من حساسية الفول السوداني ولكن توجد الكثير من الدراسات التي تعمل على البحث عن الكثير من الطرق الخاصة بعلاج حساسية الفول السوداني، ويكمن العلاج الحديث لحساسية الفول السوداني هو العمل على التعود ببطء شديد على الفول السوداني بدلا من الامتناع عن تناوله، فتلك الطريقة من الطرق الفعالة جدا حيث يسعى الكثير من الأطباء إلى رفع القدرة الخاصة بالتحمل ألى أعلى قدر وبعدها العمل على متابعة ظهور أعراض الحساسية حال أن ظهرت على الشخص.

دراسة جديدة للقضاء على حساسية الفول السوداني
يشارك الكثير من الأطفال في الكثير من الدراسات التي تعمل على التخلص من حساسية الفول السوداني من خلال التعود، حيث يتم إعطاء الطفل 2 ملي جرام من الفول السوداني ممزوج مع الحلوي وكل 14 يوم يتم رفع مقدار الفول السوداني الذي يتعاطاه الطفل حتي يصل إلى حبه فول سوداني كاملة، وقد تم إجراء مثل تلك التجربة على الكثير من الأطفال وقد نجح بالفعال الكثير من الأطفال في النجاح في تناول حبة من الفول السوداني بدون ردود أفعال تذكر.

والجدير بالذكر وعلى الرغم من أن تلك التجربة ناجحة جدا فان الكثير من الأطباء يؤكد على أن تلك التجربة والتخلص من حساسية الفول السوداني من الممكن أن لا تنجح في علاج الكثير من الحساسية الأخرى.

كيفية ترويض نظام المناعة للتخلص من حساسية الفول السوداني
يعد نظام المناعة من الأنظمة التي تظل في حالة تأهب كبير ومن خلال طريقة العلاج فمن الواضح أن الجسم يبدأ في التعود على الكمية البسيطة والقليلة من الفول السوداني، والجدير بالذكر فان الكثير من الخلايا الأخرى تعمل على زيادة أستجابة الجسم لذلك النوعة من العلاج، والجدير بالذكر فان تلك الخلايا تعد عبارة عن كريات من الدم البيضاء والتي تعمل على حماية الجسم من أي من الطوارئ.

وعند القيام بتناول كمية قليلة من الفول السوداني من قبل المصابين بالحساسية يتم العمل على الفور على تفعيل نظام المناعة في الجسم ولكن بشكل مضطرب بعض الشيء، وإلى وقتنا هذا لم يتوصل العلماء إلى سبب معين لحدث تلك الاضطرابات وقد أكد الكثير من الأطباء على أن تلك الطريقة قد دفعت بخلايا تي إلى النوم ومن ثم لم يعاني المريض من الحساسية في ظل الزيادة بكمية بطيئة جدا ولا زال إلى يومنا هذا الكثير من العلماء يعملون على البحث عن المزيد من الطرق الفعالة في العلاج.

والجدير بالذكر فانه يمكن اليوم لمن يعاني من حساسية الفول السوداني من البدء في تلك الطريقة المتطورة من أجل التدرج في تناول الفول السوداني ومن الممكن أن تصل نحو حبة من الفول السوداني يوميا بدون مضاعفات.