دور تنمية سلوك الامهات في تحسين تربية الفتيات

تم ملاحظة أن كل العائلات السعيدة تختلف عن بعضها البعض، و بختلف هذا على حسب كل الأسر و لكن يوجد الكثير من الأمور المشتركة بين الأسر التي تتعلق بساعدتهم.

سلوكيات الأمهات و آثارها
الأمهات مع أسلوبها الصعب في تربية البنات يخلق جو من الخوف في البنات تجاه الأمهات، و في الغالب ما تنفصل الفتيات عن مشاعرهن بسبب ردود الأفعال، حيث أن الذي يظهر بشكل دائم على الفتيات الارتجاف و الدموع و نظرة الخوف، و قد تزيد الأمور سوء بسبب أسلوب التفاعل بين الأمهات.

و مثلا يوجد ابنة تفعل ما تريد لكي تظل تحت سيطرة والدتها، و العكس صحيح حيث يوجد ابنة لأم فاسدة و تتجاهلها بطرق أكثر حرفية، و في الغالب تميل إلى التهميش أو لا تستجيب ما تقوله الأم، و أبنة أخرى سوف تفعل كل ما في وسعها لكي تحصل على الإهتمام من والدتها.

يوجد الكثير من الأمهات يقوموا بالسيطرة على الأمهات عن طريق معركة من الصوت العالي، كما أن الأمهات يحاولوا تصغير الفضاء الموجود بينم و بين بناتهمن حتى ينتمهي إليهم وحدهن، لكي يتخذوا كل القرارات التي تعبر عن أفكارهم و احتياجاتهم و رغباتهم.

و قد تم التدريس على أنه من دون السيطرة على الأمهات، فمعظم الأوقات من المرجح أن تفشل هذه الطريقة، و أغلب البنات اللاتي يرتفعن في الصفات النرجسية يغفلن عن أنفسهن بطريقة مختلفة، و بنات الأمهات اللواتي لا تتوفر لهن العاطفة لدى بناتهن يشبهن بنات الفتيات اللواتي يشتغلن بهم و يتقاسمن التجارب، و من الصعب معرفة كيف تكون الأم موجودة جسديا و غائبة عاطفيا في آن واحد.

الحقيقة النفسية
مؤخرا تم الحصول على رسالة سيئة من شخص ما و يتحدث عن النساء في الماضي، حيث يقول أنه يجب الإنتقال و لكن المشكلة أنه لا يمكن التحرك حتى يتم الفهم بوضوح و كيف المكان على الشخص، و هذه تعد عملية معقدة و طويلة و لكن يوجد عدة طرق، في البداية و قبل كل شئ عمل أحداث سعيدة و تعبر عن عواطف قوية، مثل الألم و الذعر و الحزن أو أي شيء يحتاج معالجة و إدارة.

و يعني هذا أن مرحلة الطفولة التي لم يتم فيها تلبية الإحتياجات العاطفية سوف تؤثر بشكل كبير، و ينتج عن هذا مشاعر أكثر صعوبة في التعامل و قد تؤثر على الطفولة بشكل غير لائق، أما الأطفال الذين يتم تلبية الاحتياجات العاطفية لهم في مرحلة الطفولة تعلم كيفية معالجة المشاعر السلبية.

تأثير غياب السلوكيات على البنات
عندما يتم الكتابة عن تأثير الأمهات الغير محبوبات فيتم التركيز على السلوكيات العدوانية الموجودة في الأسر، و كيف هذه السلوكيات تؤثر على تطور البنات كما أنها تشمل تجاهل أو تهميش الفتيات.

و من المهم معرفة أن غياب هذه السلوكيات الإيجابية يشكل تطور الإبنة و هذا العجز لا بد من معالجته، كما أنه لا بد من فهم كيفية تشكيل أشكال عدم الأمان مثل، الانشغال عن البنت و الرفض و تجنبها و الخوف و غيرها الكثير من السلوكيات.

الأشياء التي يجب أن تفعلها الأمهات
أسلوب التأمين الآمن قادر على إقامة علاقات عاطفية و الحفاظ على الإزدهار في العلاقة، و وجود أساس الثقة في النفس و القدرة على إدارة المشاعر الصعبة و المؤلمة، و أيضا القدرة على اتخاذ المخاطر المحسوبة و التعافي من الفشل، و هو نتيجة لتعامل الأم لبعض الطرق أو باستمرار معظم الوقت.

و حيث أن الأمهات الغير محببات لا يعرضن هذه التصرفات بشكل عام، و من هذه الأمور توضيح التعاطف و التناغم، و الذي يبدأ من مرحلة الطفولة، و احترام الحدود حيث أن أغلب الأطفال يتم معرفتهم بأشكال منفصلة و فردية، و قبل التناقض و رؤية الأم ابنتها بشكل دائم، و تحمل المسؤولية.