حكم تمارين فتح العين الثالثة

افضل الروايات العالمية للادب البوليسي

العين الثالثة كثيرا ما نسمع عنها و الكثير لا يعرف ما هي، باختصار العين الثالثة هي المسؤولة عن الوعي الكوني و كل شيء خارق للطبيعة، مثل التنبؤات بالأمور قبل و وقوعها و معرفة الأشياء العليا و المخاطرة، فعندما تكون العين الثالثة نشطة يكون الإنسان واعيا بالأمور التي تحيط به ويقدر أن يتخذ قراراته جيدا، و يعطي للأمور تقديرها الجيد يستطيع رؤية أشياء لا يستطيع رؤيتها غيره و يرى أشياء لا يراها غيره ، لكن يسمع و يري بجسده المعنوي لا المادي.

كيف تعمل العين الثالثة
العين الثالثة ليست جزء من الجسم فهي تعتبر جزء من الجسم الروحي، فتري من خلال عينك الثالثة كل ما لا تستطيع رؤيته بعينك المادية، في العين العادية أشياء مادية في جسمك لا تستطيع رؤية شيء بهما إلا إذا كان مادي، فعندما تري بالعين الثالثة فتستطيع الدخول إلى عالم مختلف بالنسبة لك، تقدر على رؤية أشياء غير مرئية للعين المجردة لكنها مرئية للعين الثالثة، فعندما تعمل العين الثالثة إذا نظرت إلى شخص أنت ترى روحه و ليس جسده، مثل ما ترى جسده بالعين المادية و لست ترى روحه، العين الثالثة أنت تري الروح التي تسكن الجسد فتنظر و لا تري الجسد، فاللحظة التي تنظر فيها من خلال عينك الثالثة فأنت ترى العالم الأخر العالم غير المادي، فأنت كنت جالسا بجانبك شيح لا تراه بالعين العادية المادية، لكن إن كنت تملك العين الثالثة فأنت ترى الشبح لان العالم الروحي لا تستطيع رؤيته إلا من خلال العين الثالثة.

كيفية فتح العين الثالثة
إذا كانت العين المادية واقفة و لا تعمل و كانت واقفة لا تتحرك مثل الأحجار، بالطاقة الموجودة بهما ستتوقف عن التدفق بمعنى أنك أن أوقفتهم عن الحركة فان الطاقة ستتوقف عن التدفق، في الحركة هي سبب الطاقة المتدفقة من العينين فإن كانت الطاقة لا تتحرك، فإن عينيك ستصبح متحجرة مثل عين شخص ميت، عندما تقوم بالنظر إلى نقطة معينة و تحدق فيها، و لا تسمح للعين بأن تتحرك من على تلك النقطة فسينتج عن هذا سكون، بالطاقة التي كانت تتحرك من عينك لا تكون تتحرك من عينك و الطاقة لا بد إن تتحرك، ليس من الممكن إن تكون ساكنة و واقفة عن الحركة، فإن لم تجد الطاقة سبيل بان تتحرك فتحاول البحث عن أي طريقة لكي تتحرك منها.

و العين الثالثة قريبة منك جدا و مكانها موجود بين الحاجبين، قم بصنع نقطة ما على الحائط وركز عليها، و السر لا يوجد في النقطة الموجودة على الحائط و إنما في تركيزك، استمر في التركيز على النقطة إلا أن تختفي وبعد أن تختفي النقطة لا تصرف النظر عنها، لان هذا يعطي فرصة لعقلك في التحرك مرة أخرى و بهذا يبدأ العقل في التفكير و سينتج فجوة عن هذا.

و أيضا لا ترمش بعينك لان عندما ترمش يضيع تركيزك، في الحقيقة أن النقطة عندما تركز عليها لا تختفي بل العقل هو الذي يختفي فعندما تركز على شيء خارجي فالعقل لا يستطيع أن يتحرك، و عندما يتوقف عقلك لا تستطيع أن تتصل بأي شيء في الخارج، فعندما يختفي العقل فأنت تكون غير قادر على رؤية النقطة، أنت تستمر في التحديق و التركيز على النقطة و هي تكون غير مرئية، العقل يكون غير موجود و النقطة موجودة و غير مرئية، و عند عودة العقل مرة أخرى وتستطيع رؤية النقطة بوضوح مرة أخرى.

حكم من يرى بالعين الثالثة
حرم أكثر أهل العلم الإبصار بالعين الثالثة مستدلين بالآية ” ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع و البصر و الفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا” و معناها أن لا تتبع ما لا تعرفه و لا تسمعه و أكد الله إن الإنسان سيسأل عن كل شيء رآه أو سمعه و كذلك فؤاده، فإن كان قد استعمله في الخير فيجازى به خير وإن استعمله في الشر سينال عقابه، و أيضا كثير من أهل الدين يزعمون بأن كل هذه الأشياء أمور تابعة للدجل ما أنزلها الله و لا علاقة بها بشرع الله و لا الدين، و حكمها مثل حكم الدجل و الإسقاط النجمي فهو حرام.